دراسة التراث الإسلامي حول الإيمان والعمل والتوفيق آليات الوصول لنتيجة أي جهد. وإسقاطه على الواقع المعاش للعاملين في كل المجالات الاجتماعية والسياسية وغيرهما. وهي محاولة لتشخيص الخلل المتفاقم لدى العاملين في فشلهم لبلوغ النتائج المرضية، او عدم تحقيق الأهداف المرجوة كما خطط لها.
ليتأكد العامل في ان عمله سليما ويؤتي أكله لابد ان يراعى الأمور التالية:
الإيمان والعمل والتوفيق هي بمجموعها المحرك الديناميكي لكل خطوة في اي سلوك ينتهج أو جهد يبذل. ولا بد من أن تتحقق التسلسلية فيها: اولا الإيمان بالفكرة وثانيا العمل على تحقيقها والوصول للهدف وثالثا التوفيق على الاستمرار بها حتى النهاية وليس بالضرورة ان يستهلك زمنا طويلا بين الواحد والآخر وانما يستحضرها جميعا ويعمل على أساسها.
الدكتور أحمد الصفار